تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
روي : انّه سمّه المأمون في ماء الرمّان فمصّ منه ملاعق ، قال الراوي : فما صلّيت العصر حتّى قام الرضا عليه السّلام خمسين مجلسا وزاد الأمر في الليل فأصبح ميّتا وكان آخر ما تكلّم به
« قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ »
« 1 » الآية « 2 » . ما رواه الشيخ المفيد في وفاته عليه السّلام وانّه كتم المأمون موته يوما وليلة ثمّ أحضر محمّد بن جعفر الصادق عليه السّلام وجماعة آل أبي طالب الذين كانوا عنده فنعاه إليهم وبكى وأظهر حزنا شديدا وأراهم إيّاه صحيح الجسد « 3 » . إنكار الشيخ الأربلي على الشيخ المفيد في قوله رحمه اللّه : انّ المأمون سمّ الرضا عليه السّلام « 4 » . الخرايج : ما رواه أبو الصلت في كيفية شهادته عليه السّلام وتجهيزه ودفنه « 5 » . إعلام الورى والمناقب : كان للرضا عليه السّلام من الولد ابنه أبو جعفر محمّد عليه السّلام لا غير ؛ وفي ( العدد القوية ) : كان له ولدان محمّد وموسى ، وفي ( كشف الغمّة ) : له خمسة ذكور وبنت واحدة أسماؤهم محمّد القانع ، الحسن ، جعفر ، إبراهيم ، الحسين وعائشة « 6 » . المناقب : الأصل في مسجد زرد في كورة مرو انّه صلّى فيه الرضا عليه السّلام فبنى مسجدا ثمّ دفن فيه ولد الرضا عليه السّلام ويروى فيه من الكرامات « 7 » . أقول : تقدّم في « شيع » ذكر فاطمة بنت الرضا عليه السّلام وروايتها عن الفاطميّات عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في فضل الشيعة ، ويأتي في « غضب » رواية عنها .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 154 . ( 2 ) ق : 12 / 21 / 90 ، ج : 49 / 305 . ( 3 ) ق : 12 / 21 / 92 ، ج : 49 / 309 . ( 4 ) ق : 12 / 21 / 91 ، ج : 49 / 311 . ( 5 ) ق : 12 / 26 / 110 ، ج : 50 / 49 . ( 6 ) ق : 12 / 16 / 66 ، ج : 49 / 221 و 222 . ( 7 ) ق : 12 / 23 / 98 ، ج : 49 / 336 .