تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الكافي : مضى عليه السّلام لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ( 254 ) وله إحدى وأربعون سنة وستّة أشهر وكان المتوكّل أشخصه مع يحيى بن هرثمة بن أعين من المدينة إلى سرّ من رأى فتوفّي بها ودفن في داره « 1 » . باب معجزاته عليه السّلام وبعض مكارم أخلاقه « 2 » . إعلام الورى : سمّي رجلا تركيا باسم سمّي به في صغره في بلاد الترك ما يعلمه أحد فنزل التركي عن فرسه فقبّل حافر دابّته عليه السّلام « 3 » .

حكاية النصراني ودخوله إلى الإمام عليه السّلام

الخرايج : روى هبة اللّه بن أبي منصور الموصلي : انّه كان بديار ربيعة كاتب نصراني وكان من أهل كفر توتا يسمّى يوسف بن يعقوب ، وكان بينه وبين والدي صداقة قال : فوافى فنزل عند والدي فقلت « 4 » له : ما شأنك قدمت في هذا الوقت ؟ قال : دعيت إلى حضرة المتوكّل ولا أدري ما يراد منّي الّا انّي اشتريت نفسي من اللّه بمائة دينار وقد حملتها لعليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام معي فقال له والدي : قد وفّقت في هذا ، قال : وخرج إلى حضرة المتوكّل وانصرف الينا بعد أيّام قلائل فرحا مستبشرا ، فقال له والدي : حدّثني حديثك ، قال : صرت إلى سرّ من رأى وما دخلتها قطّ فنزلت في دار وقلت : أحبّ أن أوصل المائة إلى ابن الرضا عليه السّلام قبل مصيري إلى المتوكّل وقبل أن يعرف أحد قدومي ، قال : فعرفت انّ المتوكّل قد منعه من الركوب وانّه ملازم لداره ، فقلت : كيف أصنع ؟ رجل نصراني يسأل عن دار ابن الرضا عليه السّلام لا آمن أن يبدر بي فيكون ذلك زيادة فيما أحاذره ، قال : ففكّرت ساعة في ذلك
هامش
( 1 ) ق : 12 / 32 / 147 ، ج : 50 / 205 . ( 2 ) ق : 12 / 31 / 128 ، ج : 50 / 124 . ( 3 ) ق : 12 / 31 / 128 ، ج : 50 / 124 . ( 4 ) فقال ( خ ل ) .