اللّه لي ولكم « 1 » .
منية المريد : عن محمّد بن سنان رفعه قال : قال عيسى بن مريم عليهما السّلام : يا معشر الحواريّين لي إليكم حاجة فاقضوها لي ، قالوا : قضيت حاجتك يا روح اللّه ، فقام فغسل أقدامهم ، فقالوا : كنّا نحن أحقّ بهذا يا روح اللّه ، فقال : انّ أحقّ الناس بالخدمة العالم ، إنّما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ، ثمّ قال عيسى عليه السّلام : بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبّر كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في هذه الآية :
« وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ »
« 2 » قال : ليكن الناس عندك في العلم سواء .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لينوا لمن تعلّمون ولمن تتعلّمون منه .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأصحابه : انّ النّاس لكم تبع وانّ رجالا يأتوكم من أقطار الأرض يتفقّهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا .
وقال رضي اللّه عنه : يدعو عند خروجه مريدا للدرس بالدعاء
المرويّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهم إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو أضلّ وأزلّ أو أزلّ وأظلم أو أظلم وأجهل أو يجهل عليّ ، عزّ جارك وتقدّست أسماؤك وجلّ ثناؤك ولا اله غيرك ، ثمّ يقول : بسم اللّه حسبي اللّه توكّلت على اللّه ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم اللّهم ثبّت جناني وأدر الحقّ على لساني .
وقال ناقلا عن بعض العلماء يقول قبل الدرس :
: اللّهم انّي أعوذ بك أن أضلّ أو أضلّ أو أزلّ أو أزلّ أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل عليّ . . . الخ « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 1 / 7 / 59 ، ج : 1 / 187 .
ق : 7 / 1 / 10 ، ج : 23 / 45 .
( 2 ) سورة لقمان / الآية 18 .
( 3 ) ق : 1 / 17 / 87 ، ج : 2 / 62 .