الحجاز إلى عالم البقاء ، انتهى ؛ وكان مولده في شعبان سنة ( 980 ) .
أقول : مراده الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين العابدين العالم الربّاني الذي ذكرت نبذا من جلالته في « زين » فراجعه ، ويأتي في « نون » حكاية من ذي النون المصري تتعلق بالعقرب .
عقعق :
العقعق -
كثعلب - طائر على قدر الحمامة وعلى شكل الغراب وجناحاه أكبر من جناحي الحمامة وهو ذو لونين أبيض وأسود طويل الذنب وهو لا يأوي تحت السقف ولا يستظلّ به وفي طبعه الزنا والخيانة ويوصف بالسرقة والخبث ، والعرب تضرب به المثل في جميع ذلك « 1 » .
الحسيني عليه السّلام : ويقول العقعق إذا صاح : سبحان من لا يخفى عليه خافية « 2 » .
عقق :
عقوق الوالدين
باب برّ الوالدين والأولاد والمنع من العقوق « 3 » . أقول : يأتي ما يتعلق بهذا المقام في « ولد » .
في انّ : العاقّ لوالديه لا يجد ريح الجنة « 4 » .
خبر الشاب : الذي عقّ والده الشيخ الكبير ولم يعنه من ماله الكثير فطمست أمواله فصار فقيرا لا يهتدي إلى قوت يومه فسقم جسده وضني فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
يا أيّها العاقّون للآباء والأمّهات اعتبروا واعلموا انّه كما طمس في الدنيا على أمواله فكذلك جعل بدل ما كان أعدّ له في الجنة من الدرجات معدّا له في النار من الدركات « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 103 / 715 ، ج : 64 / 258 .
( 2 ) ق : 14 / 94 / 659 ، ج : 64 / 28 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 9 ، ج : 74 / 22 .
( 4 ) ق : 3 / 41 / 256 ، ج : 7 / 224 .
( 5 ) ق : 6 / 20 / 261 ، ج : 17 / 271 .