أقول : قال أبو جعفر الطبريّ في كتاب ( ذيل المذيل ) : عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي من جديلة قيس ويكنّى أبا الحسن ،
قال ابن سعد : أخبرنا سعد بن محمّد بن الحسن بن عطيّة قال : جاء سعد بن جنادة إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين ، انّه قد ولد لي غلام فسمّه ، فقال : هذا عطيّة اللّه فسمّي عطيّة .
وكانت أمّه روميّة ، وخرج عطيّة مع ابن الأشعث [ ثمّ ] هرب عطيّة إلى فارس وكتب الحجّاج إلى محمّد بن القاسم الثقفي ان ادع عطيّة فإن لعن عليّ بن أبي طالب والّا فاضربه أربعمائة سوط وأحلق رأسه ولحيته فدعاه وأقرأه كتاب الحجّاج وأبى عطيّة أن يفعل فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه ولحيته فلمّا ولّي قتيبة بن مسلم خراسان خرج إليه عطيّة فلم يزل بخراسان حتّى ولّي عمر بن هبيرة العراق فكتب اليه عطية يسأله الاذن له في القدوم فأذن له فقدم الكوفة فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 111 ) وكان كثير الحديث ثقة إن شاء اللّه ، انتهى .
تنقيح المقال : عن ملحقات الصراح قال : عطيّة العوفي ابن سعيد « 1 » ، له تفسير في خمسة أجزاء ، قال عطيّة : عرضت القرآن على ابن عبّاس ثلاث عرضات على وجه التفسير وأمّا على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرّة ، انتهى .
ويظهر من كتاب ( بلاغات النساء ) انّه سمع عبد اللّه بن الحسن يذكر خطبة فاطمة الزهراء عليها السّلام في أمر فدك فراجع « 2 » .
أقول : عليّ بن عطيّة العوفي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السّلام .
هامش
( 1 ) سعد ( ظ ) .
( 2 ) ق : 8 / 11 / 112 ، ج : - .