أعطها ، قلت : فداك أبي وأمّي وما أعطيت ؟ قال : أعطيت صهرا مثلي وأعطيت مثل زوجتك وأعطيت مثل ولديك الحسن والحسين عليهم السّلام .
ما يقرب منه « 1 » .
شأن نزول قوله تعالى :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى »
« 2 » . « 3 »
أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « دحدح » .
تأويل هذه الآية « 4 » .
ما يظهر منه انحراف عطا عن أهل البيت في حكاية حضوره جنازة رجل من قريش مع أبي جعفر عليه السّلام « 5 » .
بيان : عطا هو عطا ابن أبي رباح وكان بنو أميّة يعظّمونه جدّا حتّى أمروا المنادي ينادي : لا يفتي الناس الّا عطا وإن لم يكن فعبد اللّه ابن أبي نجيح ، وكان عطا أعور أفطس أعرج شديد السواد ذكره ابن الجوزي في تاريخه « 6 » .
عطيّة العوفي
أحد رجال العلم والحديث يروي عنه الأعمش وغيره وروي عنه أخبار كثيرة في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام فانظر في « 7 » ، وهو الذي تشرّف بزيارة الحسين عليه السّلام مع جابر الأنصاري الذي يعدّ من فضائله انّه كان أول من زاره « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 90 / 443 ، ج : 40 / 68 .
( 2 ) سورة الليل / الآية 5 .
( 3 ) ق : 6 / 67 / 685 ، ج : 22 / 60 .
( 4 ) ق : 7 / 28 / 100 ، ج : 24 / 44 .
( 5 ) ق : 11 / 17 / 86 ، ج : 46 / 300 .
( 6 ) ق : كتاب الطهارة / 52 / 157 ، ج : 81 / 281 .
( 7 ) ق : 3 / 52 / 289 ، ج : 8 / 1 .
ق : 9 / 52 / 219 و 221 ، ج : 37 / 185 و 190 .
ق : 9 / 56 / 262 ، ج : 8 / 38 .
( 8 ) ق : كتاب الايمان / 13 / 136 ، ج : 68 / 130 .