التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين .
كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في التعصّب وقوله : فإن كان لا بدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال ومحامد الأفعال ومحاسن الأمور « 1 » .
عصر :
تفسير سورة ( والعصر )
ما يتعلق بسورة العصر .
العدد القوية : عن المفضّل قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
« 2 » قال عليه السّلام :
« الْعَصْرِ »
عصر خروج القائم عليه السّلام ،
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
يعني أعداؤنا ،
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا »
يعني بآياتنا ،
« وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
يعني بمواساة الإخوان ،
« وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ »
يعني بالإمامة ،
« وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ »
يعني بالفترة « 3 » .
بيان : قوله عليه السّلام « يعني أعداؤنا » أي الباقون بعد الاستثناء أعداؤنا ، فلا ينافي كون الاستثناء متّصلا ، قوله تعالى :
« وَتَواصَوْا » *
أي وصّى بعضهم بعضا ، قوله « يعني بالفترة » أي بالصبر على ما يلحقهم من الشبه والفتن والحيرة والشدّة في غيبة الإمام « 4 » .
باب العصير وأحكامه « 5 » .
عصفر :
باب القبّرة والعصفور وأشباههما « 6 » .
بصائر الدرجات : عن الثمالي قال : كنت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام في داره وفيها
هامش
( 1 ) ق : 5 / 80 / 444 ، ج : 14 / 472 .
( 2 ) سورة العصر / الآية 1 و 2 .
( 3 ) بالعترة ( خ ل ) .
( 4 ) ق : 7 / 57 / 134 ، ج : 24 / 214 .
( 5 ) ق : 14 / 221 / 916 ، ج : 66 / 501 .
( 6 ) ق : 14 / 104 / 725 ، ج : 64 / 300 .