جامعة أن تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك وتكره لهم ما تكره لها « 1 » .
ما ذكر من حكم لقمان في آداب المعاشرة « 2 » .
باب العشرة مع اليتامى « 3 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « يتم » .
باب آداب معاشرة العميان والزمنى وصاحب العاهات المسرية « 4 » .
« لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ »
« 5 » .
تفسير القمّيّ : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله :
« لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ »
وذلك انّ أهل المدينة قبل أن يسلموا كانوا يعتزلون الأعمى والأعرج والمريض ، كانوا لا يأكلون معهم وكانت الأنصار فيهم تيه وتكرّم فقالوا انّ الأعمى لا يبصر الطعام والأعرج لا يستطيع الرخام على الطعام والمريض لا يأكل كما يأكل الصحيح فعزلوا لهم طعامهم على ناحية وكانوا يرون انّ عليهم في مواكلتهم جناحا ، وكان الأعمى والمريض يقولون لعلّنا نؤذيهم في مواكلتهم فلمّا قدم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سألوه عن ذلك فأنزل اللّه
« لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً »
« 6 » . « 7 »
باب آداب العشرة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتفخيمه وتوقيره في حياته وبعد مماته « 8 » .
باب آداب العشرة مع الإمام عليه السّلام « 9 » ،
فيه : انّه لا يدخل الجنب بيوتهم المقدّسة وإذا عطس واحد منهم عليهم السّلام يقال له : صلّى اللّه عليك .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 8 / 60 ، ج : 77 / 208 .
( 2 ) ق : 5 / 48 / 322 - 326 ، ج : 13 / 414 - 434 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 31 / 119 ، ج : 75 / 1 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 32 / 122 ، ج : 75 / 14 .
( 5 ) سورة النور / الآية 61 .
( 6 ) سورة النور / الآية 61 .
( 7 ) ق : كتاب العشرة / 32 / 122 ، ج : 75 / 14 .
( 8 ) ق : 6 / 14 / 195 ، ج : 17 / 15 .
( 9 ) ق : 7 / 134 / 413 ، ج : 27 / 254 .