ابن عبد المطّلب ( رضي اللّه عنهم ) جالسين عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ دخل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فسلّم فردّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم السلام وبشّر « 1 » به وقام إليه واعتنقه وقبّل بين عينيه وأجلسه عن يمينه فقال : أتحبّ هذا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال :
يا عمّ رسول اللّه ، واللّه اللّه أشدّ حبّا له منّي ، انّ اللّه جعل ذريّة كلّ نبيّ في صلبه وجعل ذريّتي في صلب هذا .
باب كيفيّة معاشرة فاطمة مع أمير المؤمنين عليهما السّلام « 2 » .
ذكر ما وقع بينهما وإصلاح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينهما وقول الصدوق : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولا هو لي بمعتقد لأنّهما ما كانا ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الإصلاح بينهما « 3 » .
خبر الجارية التي أهداها جعفر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فرأت فاطمة عليها السّلام رأس عليّ عليه السّلام في حجرها . . . الخ « 4 » .
عن الصادق عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يحتطب ويستقي ويكنس وكانت فاطمة تطحن وتعجن وتخبز « 5 » .
إعجاز الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في إطعام عشيرته
فيما يتعلق بقوله تعالى :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
« 6 » قال الطبرسيّ : أي رهطك الأدنين ، واشتهرت القصّة بذلك عند الخاصّ والعام ؛
وفي الخبر المأثور عن البراء بن عازب انّه قال : لمّا نزلت هذه الآية جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) بشّ ( خ ل ) .
( 2 ) ق : 10 / 6 / 42 ، ج : 43 / 146 .
( 3 ) ق : 10 / 6 / 43 ، ج : 43 / 146 .
( 4 ) ق : 10 / 6 / 43 ، ج : 43 / 147 .
( 5 ) ق : 10 / 6 / 44 ، ج : 43 / 151 .
( 6 ) سورة الشعراء / الآية 214 .