تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : رأى الصادق عليه السّلام رجلا قد اشتدّ جزعه على ولده فقال : يا هذا ، جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت عن المصيبة الكبرى ، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدّا لما اشتدّ عليه جزعك فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك « 1 » . وروي : انّه عليه السّلام عزّى رجلا بابن له فقال له : اللّه خير لابنك منك وثواب اللّه خير لك منه ، الخبر . وبيانه « 2 » . فلاح السائل : وروي عن الصادق عليه السّلام انّه قال في التعزية ما معناه : إن كان هذا الميّت قد قرّبك موته من ربّك أو باعدك عن ذنبك فهذه ليست مصيبة ولكنّها لك رحمة وعليك نعمة ، وإن كان ما وعظك ولا باعدك عن ذنبك ولا قرّبك من ربّك فمصيبتك بقساوة قلبك أعظم من مصيبتك بميّتك إن كنت عارفا ربّك « 3 » . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عزّى مصابا فله مثل أجره « 4 » . تعزية جبرئيل شيث بوفاة أبيه و : انّه بكى شيث ونادى : يا وحشتاه ، فقال له جبرئيل : لا وحشة عليك مع اللّه تعالى « 5 » . تعزية جبرئيل إسماعيل بوفاة أبيه عليهم السّلام « 6 » . تعزية الناس أمّ اسكندروس لمّا أراد ابنها مفارقتها « 7 » . تعزية الخضر أهل البيت عليهم السّلام بوفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 61 / 204 ، ج : 82 / 74 . ( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 61 / 209 ، ج : 82 / 80 . ( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 61 / 211 ، ج : 82 / 88 . ( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 61 / 212 ، ج : 82 / 94 . ( 5 ) ق : 5 / 12 / 72 ، ج : 11 / 263 . ( 6 ) ق : 5 / 24 / 139 ، ج : 12 / 96 . ( 7 ) ق : 5 / 27 / 161 ، ج : 12 / 185 . ( 8 ) ق : 5 / 40 / 295 ، ج : 13 / 299 .