تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
حديث : والناس يعزّونه على ابن ابنه « 1 » . كتاب الصادق عليه السّلام إلى عبد اللّه بن الحسن يعزّيه عمّا صار إليه وقد تقدّم في « عبد » . كتاب موسى بن جعفر عليهما السّلام في التعزية قرب الإسناد : كتاب موسى بن جعفر عليهما السّلام إلى الخيزران أمّ موسى الهادي يعزّيها بموسى ابنها ويهنّيها بهارون ابنها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، للخيزران أمّ أمير المؤمنين من موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، أمّا بعد أصلحك اللّه وأمتع بك وأكرمك وحفظك وأتمّ النعمة والعافية في الدنيا والآخرة لك برحمته ، ثمّ انّ الأمور أطال اللّه بقاءك كلّها بيد اللّه ( عزّ وجلّ ) يمضيها ويقدّرها بقدرته فيها ، والسلطان عليها توكّل بحفظ ماضيها وتمام باقيها فلا مقدّم لما أخّر منها ولا مؤخّر لما قدّم ، استأثر بالبقاء وخلق خلقه للفناء ، أسكنهم دنيا سريعا زوالها قليلا بقاؤها وجعل لهم مرجعا إلى دار لا زوال لها ولا فناء ، وكتب الموت على جميع خلقه وجعلهم أسوة فيه عدلا منه عليهم عزيزا وقدرة منه عليهم لا مدفع لأحد منهم ولا محيص له عنه حتّى يجمع اللّه تبارك وتعالى بذلك إلى دار البقاء خلقه ويرث به أرضه ومن عليها وإليه يرجعون ، بلغنا أطال اللّه بقاك ما كان من قضاء اللّه الغالب في وفاة أمير المؤمنين موسى ( صلوات اللّه عليه ورحمته ومغفرته ورضوانه ) و
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
إعظاما لمصيبته وإجلالا لرزئه وفقده ، ثمّ
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
صبرا لأمر اللّه ( عزّ وجلّ ) وتسليما لقضائه ثمّ
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
لشدّة مصيبتك علينا خاصّة وبلوغها من حرّ قلوبنا ونشوز أنفسنا ، نسأل اللّه أن يصلّي على أمير المؤمنين وأن يرحمه ويلحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبصالح سلفه وأن
هامش
( 1 ) ق : 11 / 30 / 184 ، ج : 47 / 265 .