المنكر مؤمن فيتّعظ أو جاهل فيتعلّم فأمّا صاحب سيف وسوط فلا .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « نهى » .
باب فضل الإحسان والمعروف « 1 » .
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ »
« 2 » .
أمالي الصدوق : عن الباقر عليه السّلام قال : صنايع المعروف تقيّ مصارع السوء وكلّ معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة ، وأول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف « 3 » .
قرب الإسناد : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ للجنة بابا يقال له باب المعروف لا يدخله الّا أهل المعروف « 4 »
فقه الرضا : روي : اصطنع المعروف إلى أهله وإلى غير أهله فإن لم يكن من أهله فكن أنت من أهله .
وروي : لا يتمّ المعروف الّا بثلاث خصال : تعجيله وتصغيره وستره ، فإذا عجّلته هنّأته وإذا صغّرته عظّمته وإذا سترته أتممته « 5 » .
أمالي الطوسيّ : عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : استتمام المعروف أفضل من ابتدائه .
أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام قال للمفضّل بن عمر : يا مفضّل ، إذا أردت أن تعلم أشقيّا الرجل أم سعيدا فانظر برّه ومعروفه إلى من يصنعه ، فإن صنعه إلى من هو أهله فاعلم انّه إلى خير يصير وإن كان يصنعه إلى غير أهله فاعلم انّه ليس له عند
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 30 / 115 ، ج : 74 / 406 .
( 2 ) سورة النساء / الآية 114 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 30 / 115 ، ج : 74 / 407 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 30 / 116 ، ج : 74 / 408 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 30 / 117 ، ج : 74 / 413 .