تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
السجود جدّا فلمّا رفع رأسه قال له محمّد بن أبي عمير : أطلت السجود ، فقال له : لو رأيت معروف بن خرّبوذ ، انتهى .

الذين فرض على الناس معرفتهم

التمحيص : عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال اللّه ( عزّ وجلّ ) : افترضت على عبادي عشرة فرائض إذا عرفوها أمكنتهم ملكوتي وأبحتهم جناني أوّلها معرفتي ، والثانية معرفة رسولي إلى خلقي ، والثالثة معرفة أوليائي وأنّهم الحجج على خلقي من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني وهم العلم فيما بيني وبين خلقي ، ومن أنكرهم أصليته ناري وضاعفت عليه عذابي ، والرابعة معرفة الأشخاص الذين أقيموا من ضياء قدسي وهم قوام قسطي ، والخامسة معرفة القوام بفضلهم والتصديق لهم ، والسادسة معرفة عدوّي إبليس وما كان من ذاته وأعوانه ، والسابعة قبول أمري والتصديق لرسلي ، والثامنة كتمان سرّي وسرّ أوليائي ، والتاسعة تعظيم أهل صفوتي والقبول عنهم والردّ إليهم فيما اختلفتم فيه حتّى يخرج الشرح منهم ، والعاشرة أن يكون هو وأخوه في الدين والدنيا شرعا سواء فإذا كانوا كذلك أدخلتهم ملكوتي وآمنتهم من الفزع الأكبر وكانوا عندي في عليّين . بيان : كان الفرق بين الثالثة والرابعة انّ الأولى في الحجج الموجودين وقت الخطاب كعليّ والسبطين عليهم السّلام والثانية في الأئمة بعدهم ، أو الأولى في سائر الأنبياء والأوصياء والثانية في أئمتنا عليهم السّلام « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عرف اللّه وعظمه منع فاه من الكلام وبطنه من الطعام وعنا نفسه بالصيام والقيام . . . الخ ، ويأتي في « ولي » . قال الشيخ البهائي رضي اللّه عنه : قال بعض الأعلام : أكثر ما تطلق المعرفة على الأخير
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 28 / 216 ، ج : 69 / 13 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 213 | الشيخ عباس القمي