هو عدم اللياقة والاستعداد وبحمل الإنسان قابليّته واستعداده لها وكونه ظلوما جهولا لما غلب عليه من القوّة الغضبيّة والشهويّة ، وقد وردت في بعض الروايات انّ المراد بها الخلافة وانّ الإنسان أبو فلان « 1 » .
عرض عبد العظيم الحسني دينه على أبي الحسن الهادي عليه السّلام « 2 » .
عرض ابن أبي يعفور دينه على الصادق عليه السّلام « 3 » .
أقول : قد تقدّم في « دين » ذكر جماعة عرضوا دينهم على إمام زمانهم ، وتقدّم في « خنب » عرض كتاب ابن خانبة على العسكريّ عليه السّلام ، ويأتي في « فضل » عرض كتاب ( يوم وليلة ) الفضل بن شاذان على العسكريّ عليه السّلام .
في انّه لا يجوز لأحد الاعتراض على اللّه تعالى « 4 » .
عرف :
أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتعلق بهما من الأحكام .
باب وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضلهما « 5 » .
« وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 6 » .
الهداية : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضتان واجبتان من اللّه ( عزّ وجلّ ) على الإمكان على العبد أن يغيّر المنكر بقلبه ولسانه ويده فإن لم يقدر عليه فبقلبه ولسانه فإن لم يقدر فبقلبه .
وقال الصادق عليه السّلام : إنمّا يؤمر بالمعروف وينهى عن
هامش
( 1 ) ق : 3 / 15 / 86 ، ج : 5 / 311 .
ق : 7 / 16 / 57 ، ج : 23 / 274 .
ق : 14 / 40 / 357 ، ج : 60 / 278 .
( 2 ) ق : 9 / 47 / 169 ، ج : 36 / 412 .
ق : كتاب الايمان / 23 / 213 ، ج : 69 / 1 .
( 3 ) ق : 9 / 4 / 35 ، ج : 35 / 187 .
( 4 ) ق : 4 / 2 / 73 ، ج : 9 / 271 .
( 5 ) ق : 21 / 84 / 110 ، ج : 100 / 68 .
( 6 ) سورة آل عمران / الآية 104 .