تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قلت : وإلى ذلك أشار النّظامي في قوله :
شبى رخ تافته زين دار فانى * به خلوت در سراى أمّ هانى رسيده جبرئيل از بيت معمور * براقى برق سير آورده از نور چه مرغى از مدينه بر پريده * به أقصى الغايت أقصى رسيده فلك را قلب در عقرب دريده * أسد را دست بر جبهت كشيده فرس بيرون جهاند از كلّ كونين * علم زد بر سرير قاب قوسين
قال البوصيري :
سريت من حرم ليلا إلى حرم * كما سرى البرق « 1 » من داج من الظلم فظلت ترقى إلى أن نلت مرتبة * من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم وقدّمتك جميع الأنبياء بها * والرّسل تقديم مخدوم على خدم وأنت تخترق السّبع الطّباق بهم * في موكب كنت فيه صاحب العلم حتّى إذا لم تدع شأوا لمستبق * من الدنوّ ولا مرقى لمستنم خفضت كلّ مقام بالإضافة إذ * نوديت بالرّفع مثل المفرد العلم
إقامة الفخر الرازيّ البرهان على إمكان معراج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بجسده « 2 » . قال المجلسي : اعلم انّ عروجه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بيت المقدس ثمّ إلى السماء في ليلة واحدة بجسده الشريف ممّا دلّت عليه الآيات والأخبار المتواترة من طرق الخاصّة والعامّة وإنكار أمثال ذلك أو تأويلها بالعروج الروحاني أو بكونه في المنام ينشأ إمّا من قلّة التتّبع في الآثار أو من قلة التديّن وضعف اليقين « 3 » . اختلف في ليلة الاسراء فقيل لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا ، وقيل ليلة سبع وعشرين من رجب « 4 » .
هامش
( 1 ) البدر ( خ ل ) . ( 2 ) ق : 6 / 33 / 366 ، ج : 18 / 284 . ( 3 ) ق : 6 / 33 / 368 ، ج : 18 / 289 . ( 4 ) ق : 6 / 33 / 371 ، ج : 18 / 302 .