تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
سوء ، أما انّه لن يخرج مع القائم عليه السّلام منهم واحد « 1 » .

ما أنزل اللّه كتابا ولا وحيا إلّا بالعربية

علل الشرايع : عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : في انّه ما أنزل اللّه كتابا ولا وحيا الّا بالعربية فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم وكان يقع في مسامع نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالعربيّة فإذا كلّم به قومهم كلّمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم وكان أحد لا يخاطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأيّ لسان خاطبه الّا وقع في مسامعه بالعربية ، كلّ ذلك يترجم جبريل عليه السّلام له وعنه تشريفا من اللّه ( عزّ وجلّ ) له « 2 » . الخصال : عن الصادق عليه السّلام : تعلّموا العربية فانّها كلام اللّه الذي يكلّم به خلقه « 3 » . نقل من خطّ القطب الكيدري عن الصادق عليه السّلام قال : أعربوا كلامنا فانّا قوم فصحاء « 4 » . حياة الحيوان : عن الذهبي عن أبي الفتح القشيري عن عزّ الدين عبد السلام وقد سئل عن ابن عربي فقال : شيخ سوء كذّاب : فقال : وكذّاب أيضا ؟ قال : نعم ، تذاكرنا يوما نكاح الجنّ فقال : الجنّ روح لطيف والإنس جسم كثيف فكيف يجتمعان ؟ ثمّ غاب عنّا مدّة وجاء وفي رأسه شجّة فقيل له في ذلك فقال : تزوّجت امرأة من الجنّ فحصل بيني وبينها شيء فشجّتني هذه الشجّة ، قال الإمام الذهبي بعد ذلك : وما أظنّ عن ابن عربي تعمّد هذه الكذبة وإنّما هي من خرافات الرياضيّة « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 33 / 186 ، ج : 52 / 333 . ( 2 ) ق : 6 / 6 / 130 ، ج : 16 / 134 . ق : 6 / 32 / 362 ، ج : 18 / 263 . ( 3 ) ق : 1 / 11 / 66 ، ج : 1 / 212 . ( 4 ) ق : 1 / 24 / 109 ، ج : 2 / 151 . ( 5 ) ق : 14 / 93 / 642 ، ج : 63 / 312 .