اللّه يوم القيامة مسمّرا بمسامير من نار حتّى يقضي اللّه تعالى بين الناس ثمّ يؤمر به إلى النار ، ومن أطعم طعاما رياء وسمعة أطعمه اللّه مثله من صديد جهنّم وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتّى يقضي بين الناس ، ومن تعلّم القرآن ثمّ نسيه متعمّدا لقي اللّه تعالى يوم القيامة مجذوما مغلولا ويسلّط عليه بكلّ آية حيّة موكّلة به ، ومن تعلّم فلم يعمل به وآثر عليه حبّ الدنيا وزينتها استوجب سخط اللّه ( عزّ وجلّ ) وكان في الدرك مع اليهود والنصارى « 1 » .
ذكر أهل بيت عذّبوا في اللّه تعالى كان ريحهم كالمسك الأذفر « 2 » .
ذكر المعذّبين في اللّه تعالى وهم بلال وخبّاب وعمّار وأبواه ، وقد تقدّم ذكرهم في « بلل » و « خبب » ويأتي في « عمر » « 3 » .
عذر :
الذمّ على العمل المحوج إلى الاعتذار
ما يظهر منه ذمّ من يعمل عملا يحتاج أن يعتذر منه وهو كما في :
المناقب : أبو هاشم الجعفري عن داود بن الأسود قال : دعاني سيّدي أبو محمّد عليه السّلام فدفع اليّ خشبة كأنها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ فقال : صر بهذه الخشبة إلى العمري ، فمضيت فلمّا صرت في بعض الطريق عرض لي سقّاء معه بغل فزاحمني البغل على الطريق فناداني السقّاء : صح على البغل ، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت بها البغل فانشقّت فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمّي فجعل السقّاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي ، فلمّا دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب الثاني فقال : يقول
هامش
( 1 ) ق : 3 / 41 / 253 ، ج : 7 / 213 .
( 2 ) ق : 5 / 40 / 294 ، ج : 13 / 296 .
( 3 ) ق : 6 / 77 / 756 و 753 ، ج : 22 / 353 و 338 .
ق : 8 / 12 / 143 ، ج : - .