لك مولاي أعزّه اللّه : لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب ؟ فقلت له : يا سيّدي لم أعلم ما في رجل الباب فقال : ولم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذر منه ؟
إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها وإذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها وإيّاك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرّفه من أنت فانّا ببلد سوء ومصر سوء فامض في طريقك فإنّ أخبارك وأحوالك ترد الينا فاعلم ذلك « 1 » .
من كلمات الحسين بن عليّ عليهما السّلام : ربّ ذنب أحسن من الاعتذار منه « 2 » .
وفي مواعظ لقمان لابنه : ولا تعتذر إلى من لا يحبّ أن يقبل لك عذرا ولا يرى لك حقّا « 3 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا أهل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل أصحاب الأخدود ، فقتل حجر وأصحابه .
بيان : العذراء موضع على بريد من دمشق أو قرية بالشام « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 37 / 165 ، ج : 50 / 283 .
( 2 ) ق : 17 / 20 / 151 ، ج : 78 / 128 .
( 3 ) ق : 5 / 48 / 323 ، ج : 13 / 419 .
( 4 ) ق : 9 / 113 / 586 ، ج : 41 / 317 .