تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
لا ريب فيه عند جميع أهل الفرق . . . الخ . مختصر الرسالة الشريفة « 1 » . أبواب الإنصاف والعدل « 2 » . الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : العدل أحلى من الشهد وألين من الزبد وأطيب ريحا من المسك « 3 » .

باب أحوال الملوك والأمراء وعدلهم وجورهم « 4 » .

روضة الواعظين : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام : أيّما أفضل العدل أو الجود ؟ قال : العدل يضع الأمور مواضعها والجود يخرجها عن جهتها ، والعدل سايس عام والجود عارض خاصّ فالعدل أشرفهما وأفضلهما . إرشاد القلوب : روى المظفّري في تاريخه قال : لمّا حجّ المنصور في سنة ( 144 ) نزل بدار الندوة وكان يطوف ليلا ولا يشعر به أحد فإذا طلع الفجر صلّى بالناس وراح في موكبه إلى منزله ، فبينما هو ذات ليلة يطوف إذ سمع قائلا يقول : اللّهم انّا نشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض وما يحول بين الحق وأهله من الظلم ، قال : فملأ المنصور مسامعه منه ثمّ استدعاه فقال له : ما الذي سمعته منك ؟ قال : إن أمنتني على نفسي نبّأتك بالأمور من أصلها ، قال : أنت آمن على نفسك ، ثمّ شكى منه بأنّ اللّه تعالى استرعاه أمور المسلمين فجعل بينه وبينهم حجابا وحصونا وحجبة واتّخذ وزراء ظلمة وأعوانا فجرة فامتلأت بلاد اللّه فسادا وبغيا ، ثمّ قال : وقد كنت أسافر إلى بلاد الصين وبها ملك قد ذهب سمعه فجعل يبكي فقال له وزراؤه : ما يبكيك ؟ فقال : لست أبكي على ما نزل بي من ذهاب سمعي ولكن
هامش
( 1 ) ق : 3 / 1 / 7 ، ج : 5 / 20 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 35 / 124 ، ج : 75 / 24 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 35 / 129 ، ج : 75 / 39 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 209 ، ج : 75 / 335 .