تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
منكنّ ثمانية أشهر « 1 » .

عدس :

باب العدس « 2 » .

عيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالعدس فانّه مبارك مقدّس يرقّ القلب ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيّا آخرهم عيسى بن مريم عليهم السّلام . وقد ورد بهذا المضمون روايات كثيرة وفي بعضها : ولقد قدّسه سبعون نبيّا . قال المجلسي : ويحتمل أن يكون المراد بالعدس هنا غير ما أريد به في ساير الأخبار فانّه سيأتي انّ العدس يطلق على الحمّص . قلت : قد تقدّم ذلك في « حمص » وتقدمّ أيضا انّه نبت من سبحة أيّوب عليه السّلام ؛ والعدس معتدل في الحرارة والبرودة أو مائل يسيرا إلى الحرارة وقيل المقشور منه بارد في الثانية « 3 » .

خبر عداس الراهب وخديجة عليها السّلام

خبر عداس الراهب وخديجة ( رضي اللّه عنها ) ، قال الكازروني : وأتت خديجة ( رحمها اللّه ) عداسا الراهب وكان شيخا قد وقع حاجباه على عينيه من الكبر فقالت : يا عداس أخبرني عن جبرئيل عليه السّلام ما هو ، فقال : قدوس قدوس وخرّ ساجدا وقال : ما ذكر جبرئيل في بلدة لا يذكر اللّه فيها ولا يعبد ؟ قالت : أخبرني عنه ، قال : لا واللّه لا أخبرك حتّى تخبريني من أين عرفت اسم جبرئيل ، قالت : لي عليك عهد اللّه وميثاقه بالكتمان قال : نعم ، قالت : أخبرني به محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه أتاه ، قال عداس : ذلك الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى وعيسى عليه السّلام بالوحي والرسالة ، واللّه لئن كان نزل جبرئيل على هذه الأرض لقد نزل إليها خير
هامش
( 1 ) ق : 23 / 121 / 137 ، ج : 104 / 188 . ( 2 ) ق : 14 / 177 / 867 ، ج : 66 / 257 . ( 3 ) ق : 14 / 177 / 867 ، ج : 66 / 257 - 259 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 171 | الشيخ عباس القمي