عظيم ولكن يا خديجة انّ الشيطان ربّما عرض للعبد فأراه أمورا فخذي كتابي هذا فانطلقي به إلى صاحبك فإن كان مجنونا فانّه سيذهب عنه وإن كان من أمر اللّه فلن يضرّه « 1 » .
خبر عداس غلام عتبة وشيبة « 2 » .
أقول : قد تقدّم في « انس » عند ذكر يونس النبيّ عليه السّلام ما يتعلق بذلك .
في انّ عداسا خرج مع عتبة وشيبة ببدر فقتل « 3 » ؛ ويقال : رجع عداس ولم يشهد بدرا ، ويقال : شهد بدرا وقتل ، قال الواقدي : والقول الأوّل أثبت عندنا « 4 » .
عدل :
أبواب العدل « 5 » .
باب فيه رسالة أبي الحسن الهادي عليه السّلام في الرد على أهل الجبر والتفويض وإثبات العدل « 6 » .
تحف العقول : من عليّ بن محمّد ، : سلام عليكم وعلى من اتّبع الهدى ورحمة اللّه وبركاته فانّه ورد عليّ كتابكم وفهمت ما ذكرتم من اختلافكم في دينكم وخوضكم في القدر ومقالة من يقول منكم بالجبر ومن يقول بالتفويض وتفرّقكم في ذلك وتقاطعكم وما ظهر من العداوة بينكم ثمّ سألتموني عنه وبيانه لكم وفهمت ذلك كلّه ، اعلموا رحمكم اللّه أنّا نظرنا في الآثار وكثرة ما جاءت به الأخبار فوجدناها عند جميع من ينتحل الإسلام ممّن يعقل عن اللّه ( جلّ وعزّ ) لا تخلو من معنيين إمّا حقّ فيتّبع وإمّا باطل فيجتنب وقد اجتمعت الأمّة قاطبة لا اختلاف بينهم انّ القرآن
هامش
( 1 ) ق : 6 / 31 / 353 ، ج : 18 / 228 .
( 2 ) ق : 6 / 27 / 315 ، ج : 18 / 77 .
ق : 6 / 35 / 403 ، ج : 19 / 6 .
( 3 ) ق : 6 / 40 / 475 ، ج : 19 / 330 .
( 4 ) ق : 6 / 40 / 476 ، ج : 19 / 331 .
( 5 ) ق : 3 / 1 / 2 ، ج : 5 / 2 .
( 6 ) ق : 3 / 2 / 20 ، ج : 5 / 68 .