الكافي : عن عليّ بن أسباط قال : قلت للرضا عليه السّلام : انّ رجلا عنى أخاك إبراهيم فذكر له انّ أباك في الحياة وانّك لتعلم من ذلك ما لا يعلم ، فقال : سبحان اللّه ، يموت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا يموت موسى عليه السّلام ! قد واللّه مضى كما مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولكنّ اللّه تبارك وتعالى لم يزل منذ قبض نبيّه هلمّ جرّا يمنّ بهذا الدين على أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيّه هلمّ جرّا فيعطي هؤلاء ويمنع هؤلاء ، لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجّة ألف دينار بعد أن أشفى على طلاق نسائه وعتق مماليكه ولكن قد سمعت ما لقي يوسف عليه السّلام من إخوته « 1 » .
الغيبة للنعمانيّ : عن ابن نباتة قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : كأنّي بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما أنزل ، قلت : يا أمير المؤمنين أو ليس هو كما أنزل ؟ فقال : لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك أبو لهب الّا للإزراء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّه عمّه « 2 » .
أصحاب القائم عليه السّلام أولاد العجم
الغيبة للنعمانيّ : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أصحاب القائم عليه السّلام ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته وبعضهم نائم على فراشه فيرى في مكّة على غير ميعاد « 3 » .
روى الحاكم في مستدركه عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رأيت غنما سودا دخلت فيها غنم كثير بيض ، فقالوا : فما أوّلته يا رسول اللّه ؟ قال : العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم ، قالوا : العجم يا رسول اللّه ! قال : لو كان الإيمان معلّقا بالثريّا لناله رجال من العجم « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 16 / 69 ، ج : 49 / 232 .
( 2 ) ق : 13 / 33 / 194 ، ج : 52 / 364 .
( 3 ) ق : 13 / 33 / 195 ، ج : 52 / 369 .
( 4 ) ق : 14 / 95 / 683 ، ج : 64 / 117 .