البقرة والتاجر والجوع وجهنّم والخمر والداهية والدنيا والذئب والشيخ والشيخة ، ولا تقل عجوزة أو هي لغيّة رديّة والجمع عجايز وعجز ، انتهى .
علل الشرايع وعيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن أبي الحسن عليه السّلام انّه قال : احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى اللّه ( جلّ جلاله ) إلى موسى عليه السّلام أن أخرج عظام يوسف من مصر ووعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه ، فسأل موسى عليه السّلام عمّن يعلم موضعه فقيل له : هاهنا عجوز تعلم علمه فبعث إليها فأتي بعجوز مقعدة عمياء فقال لها :
أتعرفين موضع قبر يوسف ؟ قالت : نعم ، قال : فأخبريني به قالت : لا حتّى تعطيني أربع خصال : تطلق لي رجلي وتعيد إليّ شبابي وتعيد إليّ بصري وتجعلني معك في الجنة ، قال : فكبر ذلك على موسى عليه السّلام فأوحى اللّه ( جلّ جلاله ) اليه : يا موسى أعطها ما سألت فانّك إنّما تعطي عليّ ، ففعل فدلّته عليه فاستخرجه من شاطىء النيل في صندوق المرمر ، فلمّا أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام « 1 » .
من لا يحضره الفقيه : عن الصادق عليه السّلام : مثله ، .
قال المجلسي بعده : يدلّ ردّا على الفلاسفة على جواز الاختلاف في حركة الفلكيّات ومنعها عن الحركة بإذن خالق الأرضين والسماوات « 2 » .
أقول : وروي هذا الخبر عن قرب الإسناد عن الصادق عليه السّلام في باب قصّة صديق كان للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل البعثة وقد تقدّم بعضه في « صدق » « 3 » .
العجوز التي أتت سليمان عليه السّلام مستعدية على الريح وحكمه في ذلك « 4 » .
روي : انّ عيسى عليه السّلام كوشف بالدنيا فرآها في صورة عجوز هتماء عليها من كلّ
هامش
( 1 ) ق : 5 / 34 / 251 ، ج : 13 / 126 .
( 2 ) ق : 14 / 10 / 131 ، ج : 58 / 172 .
( 3 ) ق : 6 / 73 / 742 ، ج : 22 / 292 .
( 4 ) ق : 5 / 54 / 349 ، ج : 14 / 73 .