تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
باب فيه عبادة بني إسرائيل العجل « 1 » .

عجم

[ العجم وإيمانهم بالقرآن ]

تفسير القمّيّ :
« وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ »
« 2 » ، قال الصادق عليه السّلام : لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب وقد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه فضيلة العجم . معاني الأخبار : عن ضريس بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نحن قريش وشيعتنا العرب وعدوّنا العجم . بيان : أي العرب الممدوح من كان من شيعتنا وإن كان عجما ، والعجم المذموم من كان عدوّنا وإن كان عربا « 3 » .

سوء رأي الثاني في الأعاجم

المناقب : لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد الثاني أن يبيع النساء وأن يجعل الرجال عبيد العرب وعزم على أن يحمل العليل والضعيف والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم وهؤلاء الفرس حكماء كرماء فقد ألقوا الينا السلام ورغبوا في الإسلام وقد أعتقت منهم لوجه اللّه حقّي وحقّ بني هاشم . . . الخ « 4 » . استدعاء المنصور قوما من الأعاجم لقتل الصادق عليه السّلام وإكرامهم للصادق عليه السّلام وسجودهم له « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 37 / 269 ، ج : 13 / 195 . ( 2 ) سورة الشعراء / الآية 198 و 199 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 9 / 47 ، ج : 67 / 176 . ( 4 ) ق : 10 / 43 / 277 ، ج : 45 / 330 . ق : 11 / 1 / 6 ، ج : 46 / 15 . ( 5 ) ق : 11 / 28 / 157 ، ج : 47 / 181 .