تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : يدخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق فيخرجان من المسجد والفاسق صدّيق والعابد فاسق ، وذلك انّه يدخل العابد المسجد وهو مدلّ بعبادته ويكون فكره في ذلك ، وتكون فكرة الفاسق في التندّم على فسقه فيستغفر اللّه من ذنوبه « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : قال موسى بن عمران لإبليس : أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ، قال : إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينيه ذنبه . الخصال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال إبليس ( لعنه اللّه ) لجنوده : إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل فانّه غير مقبول منه إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ودخله العجب . الخصال : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ثلاث موبقات : شحّ مطاع وهوى متّبع وإعجاب المرء بنفسه . معاني الأخبار : عليّ بن ميسرة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إيّاكم أن تكونوا منّانين ، قال : قلت : جعلت فداك وكيف ذلك ؟ قال : يمشي أحدكم ثمّ يستلقي ويرفع رجليه على الميل ثمّ يقول : اللّهم انّي إنّما أردت وجهك . معاني الأخبار : عنه عليه السّلام قال : من لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه . الدرّة الباهرة : عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام قال : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه . نهج البلاغة : قال عليه السّلام : سيّئة تسوءك خير عند اللّه من حسنة تعجبك « 2 » . أمالي الطوسيّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لولا انّ الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلّى اللّه بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 20 / 57 ، ج : 72 / 316 . ( 2 ) ق : كتاب الكفر / 20 / 57 ، ج : 72 / 316 .