تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

باب العين بعده الجيم

عجب :

العجب

باب ترك العجب والاعتراف بالتقصير « 1 » .
« أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
« 2 » . قرب الإسناد : ذكر الحسن بن الجهم انّه سمع الرضا عليه السّلام يقول : انّ رجلا كان في بني إسرائيل عبد اللّه تبارك وتعالى أربعين سنة فلم يقبل منه فقال لنفسه : ما أوتيت الّا منك « 3 » ولا أكديت الّا لك ، فأوحى اللّه تعالى إليه : ذمّك نفسك أفضل من عبادة أربعين سنة « 4 » . باب استكثار الطاعة والعجب بالأعمال « 5 » .
« فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى »
« 6 » . الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : انّ اللّه تعالى علم انّ الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك لما ابتلي مؤمن بذنب أبدا .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 30 / 176 ، ج : 71 / 228 . ( 2 ) سورة فاطر / الآية 8 . ( 3 ) وما الذنب إلّا منك ( ظ ) . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 30 / 176 و 178 ، ج : 71 / 228 و 234 . ( 5 ) ق : كتاب الكفر / 20 / 55 ، ج : 72 / 306 . ( 6 ) سورة النجم / الآية 32 .