الحول عليه بدعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليه « 1 » . وتقدّم في « أنس » ذكر عتبة وشيبة ابني ربيعة .
عتبة بن غزوان من الصحابة ،
حكي انّه كان سابع سبعة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما كان لهم طعام الّا ورق الشجر حتّى قرحت أشداقهم ، وهاجر إلى أرض الحبشة وهو ابن أربعين سنة ثمّ عاد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو بمكّة فأقام معه حتّى هاجر إلى المدينة مع المقداد وكانا من السابقين وانّه شهد بدرا والمشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسيّره عمر بن الخطّاب إلى أرض البصرة لقتال من في الأبلّة من الفرس فافتتح الأبلة واختطّ البصرة وهو أول من مصّرها وعمّرها وأمر محجن بن الأدرع فخطّ مسجد البصرة الأعظم وبناه بالقصب ثمّ خرج حاجّا وخلّف مجاشع بن مسعود ولمّا وصل إلى عمر استعفاه عن ولاية البصرة فأبى أن يعفيه فقال : اللّهم لا تردّني إليها ، فسقط عن راحلته فمات سنة سبع عشرة وهو منصرف من مكّة إلى البصرة في موضع يقال له معدن بني سليم وقيل بالربذة سنة سبع عشرة وقيل سنة خمس عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة وكان طوالا جميلا ، انتهى .
عتيبة بن حفص
هو المنافق الذي سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأحمق المطاع في قومه « 2 » وفي « 3 » هو عيينة بن حصن الفزاريّ .
عتّاب بن أسيد
هو الذي استعمله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على مكّة « 4 » .
أقول : حكي انّه أسلم يوم فتح مكّة واستعمله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد الفتح لمّا صار إلى حنين أو بعد عوده من حصار الطائف وكان عمره لمّا استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نيفا
هامش
( 1 ) ق : 6 / 15 / 202 ، ج : 17 / 37 .
ق : 6 / 42 / 487 ، ج : 20 / 20 .
( 2 ) ق : 6 / 19 / 244 ، ج : 17 / 204 .
( 3 ) ق : 6 / 38 / 435 ، ج : 19 / 147 .
( 4 ) ق : 6 / 38 / 435 ، ج : 19 / 144 .
ق : 6 / 58 / 615 ، ج : 21 / 174 .