تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

باب العين بعده التاء

عتب :

الموسومون بعتبة

عتبة بن أبي سفيان أخو معاوية

هو الذي قال للحسن بن عليّ عليهما السّلام في مجلس معاوية : يا حسن انّ أباك كان شرّ قريش لقريش أقطعه لأرحامها وأسفكه لدمائها وانّك لمن قتلة عثمان وانّ في الحقّ أن نقتلك به . . . الخ . وقال الحسن عليه السّلام : وما كنت ولو سببت عليّا لأعيّر به عليك لأنّك عندي لست بكفو لعبد عبد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فأردّ عليك وأعاتبك ولكنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) لك ولأبيك وأمّك وأخيك لبالمرصاد فأنت ذريّة آبائك الذين ذكرهم اللّه تعالى في القرآن فقال :
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً . . . »
إلى قوله :
« مِنْ جُوعٍ »
« 1 » وأمّا وعيدك بقتلي فهلّا قتلت الذي وجدته على فراشك « 2 » . أقول : قيل هلك سنة ( 43 ) في مصر ودفن بها . خبر عتبة بن أبي لهب الملعون وافتراسه [ من قبل ] الأسد بدعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليه « 3 » .

عتبة بن أبي وقّاص

هو الذي شجّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم أحد فمات كافرا قبل حول
هامش
( 1 ) سورة الغاشية / الآية 3 - 7 . ( 2 ) ق : 10 / 20 / 119 ، ج : 44 / 72 . ( 3 ) ق : 6 / 11 / 168 ، ج : 16 / 309 . ق : 6 / 31 / 356 ، ج : 18 / 241 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 136 | الشيخ عباس القمي