الخلاصة وفي التعليقة : يظهر من بعض الأخبار ذمّه ومن بعضها فوق الذم ، انتهى .
ذكر ابن عبّاس وما ورد فيه
روضة الواعظين : النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : حذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن وأبصركم بالحلال والحرام وعمّار بن ياسر من السابقين والمقداد بن الأسود من المجتهدين ، ولكلّ شيء فارس وفارس القرآن عبد اللّه بن عبّاس « 1 » .
مكارم الأخلاق : ولقد قرّب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إناء فيه لبن وابن عبّاس عن يمينه وخالد بن الوليد عن يساره فشرب ثمّ قال لعبد اللّه بن عبّاس : انّ الشربة لك أفتأذن أن أعطي خالد بن الوليد - يريد السنّ - ؟ فقال ابن عبّاس : لا واللّه لا أوثر بفضل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحدا ، فتناول ابن عبّاس القدح فشربه « 2 » .
إعلام الورى : في آيات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من إخباره بالغائبات ومن ذلك
قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ابن عبّاس : لن يموت حتّى يذهب بصره ويؤتى علما ، فكان كما قال « 3 » .
علل الشرايع : عن عباية الأسدي قال : كان ابن عبّاس جالسا على شفير زمزم يحدّث الناس فلمّا فرغ من حديثه أتاه رجل فسلّم عليه ثمّ قال : يا عبد اللّه انّي رجل من أهل الشام ، فقال : أعوان كلّ ظالم الّا من عصم اللّه منكم سل عمّا بدا لك ، فقال :
يا عبد اللّه بن عبّاس انّي جئتك أسألك عمّن قتله عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من أهل لا اله الّا اللّه لم يكفروا بصلاة ولا بحجّ ولا بصوم شهر رمضان ولا بزكاة ، فقال عبد اللّه :
ثكلتك أمّك سل عمّا يعنيك ودع ما لا يعنيك ، فقال : ما جئتك أضرب إليك من حمص للحجّ ولا للعمرة ولكنّي أتيتك لتشرح لي أمر عليّ بن أبي طالب وفعاله ، فقال له : ويلك انّ علم العالم صعب لا تحمله ولا تقرّبه القلوب الصدية ، أخبرك انّ
هامش
( 1 ) ق : 6 / 77 / 754 ، ج : 22 / 343 .
( 2 ) ق : 6 / 9 / 154 ، ج : 16 / 247 .
( 3 ) ق : 6 / 29 / 328 ، ج : 18 / 126 .