الطيرة ودفعها
باب الأدعية التي يدفع بها الفال والطيرة « 1 » .
طين :
الطين وحكم أكله
باب تحريم أكل الطين وما يحلّ أكله منه « 2 » .
أمالي الصدوق : عن الباقر عليه السّلام قال : من أكل الطين فانّه تقع الحكّة في جسده ويورثه البواسير ويهيج عليه داء السوء ويذهب بالقوّة من ساقية وقدميه وما نقص من عمله فيما بينه وبين صحّته قبل أن يأكله حوسب عليه وعذّب به ؛
وورد : انّه من الوسواس
أي من وسوسة الشيطان أو من الشيطان المسمّى بالوسواس ؛
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : كلّ طين حرام كالميتة والدم وما أهلّ لغير اللّه به ، ما خلا طين قبر الحسين عليه السّلام فانّه شفاء من كلّ داء ،
قال الصادق عليه السّلام : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) خلق آدم من طين فحرّم أكل الطين على ذرّيته ،
وقال : الطين حرام أكله كله كلحم الخنزير ، ومن أكله ثمّ مات منه لم أصلّ عليه الّا طين القبر فمن أكله شهوة لم يكن فيه شفاء « 3 » .
علل الشرايع : قال عليه السّلام : من انهمك في أكل الطين فقد شرك في دم نفسه .
كامل الزيارة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديثه : انّه سئل عن طين الحاير هل فيه شيء من الشفاء ؟ فقال : يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال وكذلك قبر جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد « 4 » عليهم السّلام فخذ منها
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 53 / 184 ، ج : 95 / 1 .
( 2 ) ق : 14 / 34 / 322 ، ج : 60 / 150 .
( 3 ) ق : 14 / 34 / 322 ، ج : 60 / 150 .
( 4 ) المراد منهما عليّ بن الحسين ومحمّد الباقر عليهما السّلام ولم يذكر أمير المؤمنين عليه السّلام لأن قبره كان مخفيا في ذاك الزمان .
( منه مد ظله العالي ) .