طوف :
الطواف
المناقب وإعلام الورى : في سنة سبع كانت عمرة القضاء ، اعتمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والذين شهدوا معه الحديبية ولمّا بلغ قريشا ذلك خرجوا متبدّدين فدخل مكّة وطاف بالبيت على بعيره بيده محجن يستلم به الحجر وعبد اللّه بن رواحة آخذ بخطامه وهو يقول :
خلّوا بني الكفّار عن سبيله * خلّوا فكلّ الخير في رسوله
وأقام بمكّة ثلاثة أيّام تزوّج بها ميمونة بنت الحارث الهلالية ثمّ خرج فابتنى بها بسرف ورجع إلى المدينة فأقام بها حتّى دخلت سنة ثمان « 1 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : طاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على ناقته العضباء وجعل يستلم الأركان بمحجنه ويقبّل المحجن « 2 » .
أقول : قد تقدّم ما يتعلق بالطواف في « حجج » .
سنّة العرب في الجاهلية في طوافهم « 3 » .
تفسير القمّيّ : كان سنّة من العرب في الحجّ انّه من دخل مكّة وطاف بالبيت في ثيابه لم يحل له إمساكها وكانوا يتصدّقون بها ولا يلبسونها بعد الطواف ، فكان من وافى بكّة يستعير ثوبا ويطوف فيه ثمّ يردّه ومن لم يجد عارية اكترى ثيابا ومن لم يجد عارية ولا كرى ولم يكن له الّا ثوب واحد طاف بالبيت عريانا « 4 » .
أقول : تقدّم في « حوج » حديث في فضل الطواف بالبيت
وقول الصادق عليه السّلام : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللّه طوافا وطوافا حتّى بلغ عشرا « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 53 / 582 ، ج : 21 / 41 .
( 2 ) ق : 6 / 66 / 667 ، ج : 21 / 402 .
( 3 ) ق : 6 / 73 / 742 ، ج : 22 / 294 .
( 4 ) ق : 9 / 9 / 55 ، ج : 35 / 291 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 85 ، ج : 74 / 303 .