كتبه ما ينوف على أربعمائة ألف مجلّد وانّه أقام المنجّمين والفلاسفة ووقف عليها الأوقاف فزهى العلم في بلاد المغول على يد هذا الفارسيّ كأنّه قبس منير في ظلمة مدلهمّة ، انتهى ؛ يروي عن والده عن السيّد أبي الرضا فضل اللّه بن علي الحسني عن السيّد أبي الصمصام ذي الفقار بن محمّد بن معبد الحسني عن الشيخ الطوسيّ رضوان اللّه عليهم أجمعين .
طوع :
طاعة اللّه تعالى ورسوله وحججه عليهم السّلام
باب طاعة اللّه ورسوله وحججه والتسليم لهم والنهي عن معصيتهم والإعراض عن قولهم وإيذائهم « 1 » .
باب وجوب طاعة الأئمة عليهم السّلام وانّهم أولو الأمر « 2 » .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
« 3 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « ولى » .
باب وجوب طاعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحبّه والتفويض إليه « 4 » .
الكافي : الباقري عليه السّلام : يا جابر فو اللّه ما يتقرّب إلى اللّه تبارك وتعالى الّا بالطاعة وما معنا براءة من النار ولا على اللّه لأحد من حجّة ، من كان للّه مطيعا فهو لنا وليّ ومن كان للّه عاصيا فهو لنا عدوّ ولا تنال ولايتنا الّا بالعمل والورع « 5 » .
باب الطاعة والتقوى والورع « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 10 / 47 ، ج : 70 / 91 .
( 2 ) ق : 7 / 17 / 59 ، ج : 23 / 283 .
( 3 ) سورة النساء / الآية 59 .
( 4 ) ق : 6 / 13 / 192 ، ج : 17 / 1 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 10 / 48 ، ج : 70 / 98 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 19 / 89 ، ج : 70 / 257 .