عليه ) فحفظت منه الدعاء . . . الخ ، ثمّ قال شيخنا رحمه اللّه : ويظهر من مواضع من كتبه خصوصا ( كشف المحجّة ) انّ باب لقائه ايّاه ( صلوات اللّه عليه ) كان مفتوحا وقد ذكرنا بعض كلماته فيها في رسالتنا جنّة المأوى ، وقال رحمه اللّه : وكان رحمه اللّه من عظماء المعظّمين لشعائر اللّه تعالى لا يذكر في أحد من تصانيفه الاسم المبارك ( اللّه ) الّا ويعقّبه بقوله جلّ جلاله ؛ وقال العلّامة في منهاج الصلاح في مبحث الاستخارة :
ورويت عن السيّد السند السعيد رضيّ الدين عليّ بن موسى بن طاووس وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه ، انتهى ؛ وكان دأبه في زكاة غلّاته كما ذكره في كتاب ( كشف المحجّة ) أن يأخذ العشر منها ويعطي الفقراء الباقي منها وكتابه هذا مغن عن شرح حاله وعلوّ مقامه وعظم شأنه ، انتهى ؛ وقد أشرنا في « صوم » إلى بعض كلماته وتحقيقاته ، توفّي رحمه اللّه يوم الاثنين خامس ذي القعدة سنة ( 664 ) .
السيّد أحمد بن طاووس رضي اللّه عنه
وقد يطلق على أخيه أبي الفضائل جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر العالم الفاضل الفقيه الورع المحدّث صاحب التصانيف الكثيرة المتوفّى سنة ( 673 ) والمدفون بحلّة ، قال شيخنا في المستدرك في ذكر مشايخ آية اللّه العلّامة الحلّي رحمه اللّه :
السابع من مشايخ العلّامة جمال الدين أبو الفضائل والمناقب والمآثر والمكارم السيّد الجليل أحمد ابن السيّد الزاهد سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر الذي هو صهر الشيخ الطوسيّ على بنته ابن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللّه محمّد الملقّب بطاوس لحسن وجهه وجماله ؛ وفي مجموعة الشهيد كان هو أوّل من ولي النقابة بسوراء وإنّما لقّب بالطاووس لأنّه كان مليح الصورة وقدماه غير مناسب لحسن صورته ، وهو ابن إسحاق الذي كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة خمسمائة من نفسه وخمسمائة عن والده كما في مجموعة الشهيد ابن