باب إطعام المؤمن وسقيه « 1 » .
جملة من الروايات في : انّ اللّه تعالى يحبّ إطعام الطعام وإفشاء السلام وإراقة الدماء وإن الإطعام من موجبات الجنة والمغفرة .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : من أطعم مسلما « 2 » حتّى يشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل الّا اللّه ربّ العالمين « 3 » .
المحاسن : قال أبو جعفر عليه السّلام لسدير : يا سدير تعتق كلّ يوم نسمة ؟ قلت : لا ، قال :
كلّ شهر ؟ قلت : لا ، قال : كلّ سنة ؟ قلت : لا ، قال : سبحان اللّه أما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعه فو اللّه لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل .
المحاسن : أبي عن سعدان عن حسين بن نعيم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الأخ لي أدخله في منزلي فأطعمه طعامي وأخدمه بنفسي ويخدمه أهلي وخادمي أيّنا أعظم منّة على صاحبه ؟ قال : هو عليك أعظم منّة ، قلت : جعلت فداك أدخله منزلي وأطعمه طعامي وأخدمه بنفسي ويخدمه أهلي وخادمي ويكون أعظم منّة عليّ منّي عليه ! قال : نعم لأنّه يسوق عليك « 4 » الرزق ويحمل عنك الذنوب .
أقول : قد تظافرت الروايات في انّ إطعام رجل مؤمن يعدل عتق نسمة أو أحبّ منه .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : من أطعم ثلاثة من المسلمين غفر اللّه له « 5 » .
نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ أهون أهل النار عذابا ابن جذعان ، فقيل : يا رسول اللّه وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ؟ قال : انّه كان يطعم
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 23 / 102 ، ج : 74 / 359 .
( 2 ) مؤمنا ( خ ل ) .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 23 / 103 و 106 ، ج : 74 / 361 و 373 .
( 4 ) إليك ( ظ ) .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 23 / 104 ، ج : 74 / 367 .