أمير المؤمنين عليه السّلام فعرق عرقا خفيفا ولم يضرّه وكان الطبيب يرتعد ويقول في نفسه : الآن أؤخذ بابن أبي طالب ويقال قتله ولا يقبل قولي انّه لهو الجاني على نفسه ، فتبسّم عليّ عليه السّلام وقال : يا عبد اللّه أصحّ ما كنت بدنا الآن لم يضرّني ما زعمت أنّه سمّ . . . الخ « 1 » .
ما روي عن عيسى عليه السّلام ممّا يناسب الطبّ « 2 » .
قال الصادق عليه السّلام : لا يستغني أهل كلّ بلد عن ثلاثة تفزع إليه في أمر دنيا وآخرتهم فإن عدموا ذلك كانوا همجا : فقيه عالم ورع وأمير خيّر مطاع وطبيب بصير ثقة « 3 » .
روى السيّد ابن طاووس في كتاب النجوم عن رسالة أبي إسحاق الطرطوسيّ انّ اللّه تعالى أهبط آدم عليه السّلام من الجنة وعرّفه علم كلّ شيء فكان ممّا عرفه النجوم والطبّ « 4 » .
باب فيه ما يتعلق بالطبّ « 5 » .
أبواب الطبّ ومعالجة الأمراض وخواصّ الأدوية .
باب انّه لم سمّي الطبيب طبيبا وما ورد في علم الطبّ والرجوع إلى الطبيب « 6 » .
ما روي عنهم عليهم السّلام في الطبّ وكلام الشيخ المفيد والمجلسي في ذلك
الخصال : قال الصادق عليه السّلام : من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات
هامش
( 1 ) ق : 9 / 115 / 608 ، ج : 42 / 45 .
ق : 4 / 8 / 108 ، ج : 10 / 70 .
( 2 ) ق : 5 / 70 / 409 ، ج : 14 / 323 .
( 3 ) ق : 17 / 23 / 182 ، ج : 78 / 235 .
( 4 ) ق : 14 / 11 / 157 ، ج : 58 / 275 .
( 5 ) ق : 14 / 48 / 471 ، ج : 61 / 286 .
ق : 14 / 49 / 484 ، ج : 62 / 1 .
( 6 ) ق : 14 / 51 / 502 ، ج : 62 / 62 .