باب الطاء بعده الباء
طبب :
طب الأئمة عليهم السّلام
علل الشرايع والخصال : عن الربيع حاجب المنصور قال : حضر أبو عبد اللّه جعفر ابن محمّد الصادق عليهما السّلام مجلس المنصور يوما وعنده رجل من الهند يقرأ كتب الطبّ ، فجعل أبو عبد اللّه الصادق ينصت لقرائته فلمّا فرغ الهندي قال له :
يا أبا عبد اللّه أتريد ممّا معي شيئا ؟ قال : لا فانّ ما معي خير ممّا معك ، قال : وما هو ؟
قال : أداوي الحارّ بالبارد والبارد بالحارّ والرطب باليابس واليابس بالرطب وأردّ الأمر كلّه إلى اللّه ( عزّ وجل ) واستعمل ما قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واعلم انّ المعدة بيت الداء والحميّة هي الدواء وأعوّد البدن ما اعتاد ، فقال الهندي : وهل الطبّ الّا هذا ؟ الخبر بطوله وفيه احتجاج الصادق عليه السّلام عليه في الطبّ والتشريح وجهل الطبيب فيما سأله عليه السّلام عنه ، وفي آخره : فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟
فقال : أخذته من آبائي عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن جبرئيل عن ربّ العالمين جلّ جلاله الذي خلق الأجساد والأرواح ، فقال : صدقت وأنا اشهد أن لا اله الّا اللّه وانّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسول اللّه وعبده وأنّك أعلم أهل زمانك « 1 » .
خبر الطبيب اليوناني الذي قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : عندي دواء ينفع لصفار وجهك بمقدار حبّة منه وكان معه قدر مثقالين وكان هذا المقدار سمّا ناقعا ، فتناوله
هامش
( 1 ) ق : 4 / 17 / 138 ، ج : 10 / 205 .
ق : 14 / 48 / 478 ، ج : 61 / 307 .