في أيّام رجب أيضا .
قتل أخويه في الجمل
وفي ( منهج المقال ) نقلا عن تهذيب الكمال انّه قال في صعصعة بن صوحان انّه شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام صفّين وأمره على بعض الكراديس ، وقال انّه كان من أصحاب الخطط بالكوفة ، وكان من أصحاب عليّ عليه السّلام وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسبحان ، وكان سبحان الخطيب قبل صعصعة وكانت الراية يوم الجمل بيده فقتل فأخذها زيد وقتل فأخذها صعصعة ، وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وذكره ابن حيّان في كتاب الثقات ، انتهى .
وعن ( أسد الغابة ) انّ صعصعة كان من سادات قومه عبد القيس وكان فصيحا خطيبا لسنا ديّنا فاضلا يعدّ في أصحاب عليّ عليه السّلام وشهد معه حروبه ، إلى أن قال :
وهو ممّن سيّره عثمان إلى الشام وتوفي أيّام معاوية وكان ثقة قليل الحديث ، انتهى .
صوحان بن صعصعة
كان لصعصعة بن صوحان ولد اسمه صوحان ، قال السيّد ابن طاووس في ذكر أهل بيت الحسين عليه السّلام ورجوعهم من كربلا إلى المدينة وخطبة عليّ بن الحسين عليهما السّلام ما هذا لفظه : فقام صوحان بن صعصعة بن صوحان وكان زمنا فاعتذر اليه عليه السّلام بما عنده من زمانة رجليه ، فأجابه بقبول معذرته وحسن الظنّ فيه وشكر له وترحّم على أبيه « 1 » .
تنبيه الخاطر : الأحنف قال : شكوت إلى عمّي صعصعة وجعا في بطني فنهرني ، ثمّ قال : يا ابن أخي إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى أحد مثلك فانّ الناس رجلان
هامش
( 1 ) ق : 10 / 39 / 229 ، ج : 45 / 149 .