باب الصاد بعده الغين
صغر :
ما ظهر من الأئمة عليهم السّلام من العلوم في حال صغرهم
فيما ظهر من الأئمة عليهم السّلام من العلوم في حال صغرهم ،
منها ما : ظهر عن موسى ابن جعفر عليهما السّلام في سؤال أبي حنيفة إيّاه وكان عليه السّلام صبيّا يدرج « 1 » ،
ويقرب منه « 2 » .
أقول : لا بأس في هذا المقام أن نذكر ما في ( ثاقب المناقب ) فإنّه غير مذكور في البحار ،
قال : اشتهر عند الخاصّ والعام من حديث أبي حنيفة : حين دخل دار الصادق عليه السّلام فرأى موسى عليه السّلام في دهليز داره وهو صبيّ فقال في نفسه انّ هؤلاء يزعمون أنّهم يعطون العلم صبية وأنا أسبر ذلك ، فقال له : يا غلام إذا دخل الغريب بلدة أين يحدث ؟ فنظر إليه نظر مغضب وقال : يا شيخ أسأت الأدب فأين السلام ؟
قال : فخجلت ورجعت حتّى خرجت من الدار وقد نبل في عيني ثمّ رجعت إليه وسلّمت عليه وقلت : يا بن رسول اللّه ، الغريب إذا دخل بلدة أين يحدث ؟ فقال ( صلوات اللّه عليه ) : يتوقّى شطوط البلد ومشارع الماء وفيء النزّال ومسقط الثمار وأفنية الدور وجادّ الطرق ومجاري المياه ورواكدها ثمّ يحدث أين شاء ، قال :
قلت : يا بن رسول اللّه ممّن المعصية ؟ فنظر إليّ وقال : إمّا أن تكون من اللّه أو من
هامش
( 1 ) ق : 3 / 1 / 9 ، ج : 5 / 27 .
ق : 11 / 39 / 263 ، ج : 48 / 106 .
( 2 ) ق : 4 / 20 / 148 ، ج : 10 / 247 .
ق : 17 / 25 / 203 ، ج : 78 / 322 .