العبد أو منهما معا ، فإن كانت من اللّه فهو أكرم من أن يؤاخذه بما لم يجنه ، وإن كانت منهما فهو أعدل من أن يأخذ العبد بما هو شريك فيه ، فلم يبق الّا أن يكون من العبد فإن عفى فبفضله وإن عاقب فبعدله ، قال أبو حنيفة : فاغر ورقت عيناي وقرأت :
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 1 » ،
انتهى .
فيما ظهر عن الصادق عليه السّلام في حال صغره من الإحتجاج على رجل قدريّ ظهر بالشام « 2 » ، وما ظهر عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام من مناظرته مع يحيى بن أكثم « 3 » .
تفسير العيّاشيّ : عن عليّ بن العبّاس قال : قدمت المدينة وأنا أريد مصر ، فدخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السّلام وهو إذ ذاك خماسيّ فجعلت أتأمّله لأصفه لأصحابنا بمصر فنظر اليّ فقال : يا عليّ انّ اللّه أخذ في الإمامة كما أخذ في النبوّة قال :
« وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً »
« 4 » وقال :
« وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا »
« 5 » فقد يجوز أن يعطي الحكم ابن أربعين سنة ويجوز أن يعطيه الصبيّ « 6 » .
: كان عيسى عليه السّلام في حال صغره إذا مرض يصف الدواء ولكن إذا أراد شربه كرهه وبكى « 7 » .
: تفسير عيسى عليه السّلام كلمات أبجد لمّا كان ابن سبعة أشهر
وقد تقدّم في « بجد » « 8 » .
قضاء دانيال في صغره في قضيّة العابدة والقاضيين « 9 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 34 .
( 2 ) ق : 3 / 1 / 16 ، ج : 5 / 55 .
( 3 ) ق : 12 / 27 / 117 ، ج : 50 / 74 .
ق : 4 / 26 / 180 و 181 ، ج : 10 / 381 .
( 4 ) سورة القصص / الآية 14 .
( 5 ) سورة مريم / الآية 12 .
( 6 ) ق : 5 / 64 / 375 ، ج : 14 / 176 .
( 7 ) ق : 5 / 67 / 393 ، ج : 14 / 254 .
( 8 ) ق : 5 / 70 / 401 ، ج : 14 / 286 .
( 9 ) ق : 5 / 74 / 421 ، ج : 14 / 375 .