قرب الإسناد : الصادقي عليه السّلام المشتمل على : انّه لمّا نزل قوله تعالى :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
ما وفى بها الّا سبعة نفر : سلمان وأبو ذرّ وعمّار والمقداد بن الأسود الكندي وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ومولى لرسول اللّه يقال له الشبيت وزيد بن أرقم « 1 » .
جلوس زيد بن أرقم بين عمرو بن العاص ومعاوية وروايته عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما فانّهما لن يجتمعا على خير « 2 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لزيد بن أرقم : إذا أردت أن يؤمنك اللّه من الغرق والحرق والسرق فقل إذا أصبحت : بسم اللّه ما شاء اللّه لا يصرف السوء الّا اللّه ، بسم اللّه ما شاء اللّه لا يسوق الخير الّا اللّه ، بسم اللّه ما شاء اللّه ما يكون من نعمة فمن اللّه ، بسم اللّه ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم ، بسم اللّه ما شاء اللّه صلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين ، فإنّ من قالها ثلاثا إذا أصبح أمن من الغرق والحرق والسرق حتّى يمسي ، ومن قالها ثلاثا إذا أمسى أمن من الحرق والغرق والسرق حتّى يصبح ، وانّ الخضر والياس عليهما السّلام يلتقيان في كلّ موسم فإذا تفرّقا تفرّقا عن هذه الكلمات « 3 » .
رواية زيد بن أرقم حديث الثقلين « 4 » .
: كتم زيد بن أرقم حديث الغدير يوم الرحبة ولم يشهد لأمير المؤمنين عليه السّلام ، فدعا عليه بذهاب بصره فعمي فكان يحدّث الناس بالحديث بعد ما كفّ بصره « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 77 / 749 ، ج : 22 / 321 .
( 2 ) ق : 8 / 50 / 565 ، ج : 33 / 188 .
( 3 ) ق : 5 / 46 / 318 ، ج : 13 / 399 .
( 4 ) ق : 7 / 7 / 22 و 24 و 25 ، ج : 23 / 106 و 113 - 118 .
( 5 ) ق : 9 / 52 / 223 ، ج : 37 / 200 .
ق : 9 / 124 / 635 ، ج : 42 / 148 .
ق : 8 / 4 / 37 ، ج : 28 / 187 .