اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل الخبز والخلّ والزيت ويطعم الناس الخبز واللحم .
وفي الروايات : انّ الزيتون يطرد الرياح ويزيد في الماء وانّه من شجرة مباركة وأوصى آدم عليه السّلام هبة اللّه بأكله « 1 » .
الزيت والزيتون
كلام الأطبّاء في منافع الزيت والزيتون « 2 » .
كلام القطب الراونديّ : في انّ اللّه تعالى أمر بفضله نبيّا من الأنبياء أن يأخذ طيرا من نحاس أو شبهه ويجعله على رأس منارة وكان أهلها محتاجين إلى الزيت ، فإذا كان أوان الزيتون بالشامات خلق اللّه تعالى فيه صوتا فيذهب ذلك الصوت في الهواء فيجتمع إلى ذلك ألوف من أجناسه ، في منقار كلّ واحد زيتونة فيطرحها على ذلك الطير فيمتلي حوالي المنارة من الزيتون إلى رأسها وأهلها ينتفعون به طول السنة « 3 » .
وقد تقدّم في « حيل » ما يناسب ذلك .
ابن الزيّات
حبس ابن الزيّات الرجل الشاميّ الذي كان يعبد اللّه ( عزّ وجلّ ) في موضع رأس الحسين عليه السّلام ، وقد تقدّم ذكره في « حبس » .
أقول : ابن الزيّات هو محمّد بن عبد الملك الزيّات وزير المعتصم والواثق ، كان كاتبا بليغا ذا فضل باهر وله أشعار رائقة وديوان رسائل جيّد ، وكان قد هجا القاضي أحمد بن أبي داود بتسعين بيتا فعمل فيها القاضي بيتين وهما :
أحسن من تسعين بيتا سدى * جمعك معناهنّ في بيت
هامش
( 1 ) ق : 14 / 145 / 851 ، ج : 66 / 180 .
( 2 ) ق : 14 / 145 / 852 ، ج : 66 / 184 .
( 3 ) ق : كتاب القرآن / 16 / 39 ، ج : 92 / 150 .