باب الزاي بعده الهاء
زهد :
في الزهد
باب الزهد ودرجاته « 1 » .
قال تعالى في طه :
« وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى »
« 2 » .
معاني الأخبار : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق بما في يد اللّه ( عزّ وجلّ ) .
معاني الأخبار : عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ رجلا سأله عن الزهد فقال : الزهد عشرة أشياء وأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا ، ألا وانّ الزهد في آية من كتاب اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
« 3 » . « 4 »
الخصال : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : كونوا على قبول العمل أشدّ عناية منكم على العمل ، الزهد في الدنيا قصر الأمل وشكر كلّ نعمة الورع عمّا حرّم اللّه ( عزّ وجلّ ) ، من أسخط بدنه أرضى ربّه ومن لم يسخط بدنه عصى ربّه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 21 / 100 ، ج : 70 / 309 .
( 2 ) سورة طه / الآية 131 .
( 3 ) سورة الحديد / الآية 23 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 21 / 100 ، ج : 70 / 310 .