إذا نكروه ، تكفى الرجال منهم بالرجال والنساء بالنساء فعند ذلك الغمّ العميم والبكاء الطويل والويل والعويل لأهل الزوراء من سطوات التّرك وهم قوم صغار الحدق وجوههم كالمجانّ المطوقة ، لباسهم الحديد جرد مرد يقدمهم ملك يأتي من حيث بدا ملكهم ، جهوريّ الصوت قويّ الصولة عالي الهمّة لا يمرّ بمدينة الّا فتحها ولا ترفع عليه راية الّا نكسها ، الويل الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتّى يظفر ؛
فلمّا وصف لنا ذلك وجدنا الصفات فيكم رجوناك فقصدناك . فطيّب قلوبهم وكتب لهم فرمانا باسم والدي رحمه اللّه يطيّب فيه قلوب أهل الحلّة وأعمالها ، انتهى .
زول :
باب ما ينبغي مزاولته من الأعمال وما لا ينبغي .
صفات الشيعة للصدوق : عن عبد اللّه بن خالد الكنانيّ قال : استقبلني أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام وقد علقت سمكّة بيدي قال : أقذفها انّي لأكره للرجل السّري أن يحمل الشيء الدنيّ بنفسه ، ثمّ قال : انكم قوم أعداؤكم كثير ، عاداكم الخلق يا معشر الشيعة فتزيّنوا لهم ما قدرتم عليه « 1 » .
الزوال ونوافلها
باب نوافل الزوال وأدعية الزوال « 2 » .
قرب الإسناد : عن علي عليه السّلام انّه كان يقول : إذا زالت الشمس عن كبد السماء فمن صلّى تلك الساعة أربع ركعات فقد وافق صلاة الأوّابين وذلك بعد نصف النهار « 3 » .
أقول :
عن ( فلاح السائل ) قال : رأيت في الأحاديث المأثورة ما معناه : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء لإجابة الدعوات المزورة وانّ نوافل الزوال هي صلاة
هامش
( 1 ) ق : 16 / 64 / 93 ، ج : 76 / 324 .
( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 70 / 533 ، ج : 87 / 52 .
( 3 ) ق : كتاب الصلاة / 70 / 533 ، ج : 57 / 52 .