زينب بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
: بعث زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الفداء لزوجها أبي العاص بن الربيع بعد واقعة بدر « 1 » ، وكان فيما بعثت به قلادة كانت لخديجة ( رضي اللّه عنها ) ، فلمّا رآها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رقّ لها رقّة شديدة فأطلق المسلمون أبا العاص بغير فداء .
كلام أبي جعفر النقيب لابن أبي الحديد : أترى فلانا وفلانا لم يشهدا هذا المشهد ؟ أما يقتضي التكرّم والاحسان أن يطيب قلب فاطمة بفدك . . . الخ ، ثمّ ذكر حركة زينب من مكّة إلى المدينة وسقطها ذا بطنها من فعل هبّار بن الأسود حين روّعها وإباحة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دمه ، وكلام النقيب لابن أبي الحديد : إذا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أباح دم هبّار وظاهر الحال انّه لو كان لأباح دم من روّع فاطمة . . . الخ وفيه انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ردّ زينب بعد ستّ سنين على أبي العاص بالنكاح الأوّل « 2 » .
وفي سنة ( 8 ) ماتت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكانت أكبر بناته وأوّل من تزوّجت منهنّ ، تزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع قبل النبوّة فولدت له عليّا وأمامة ، أمّا علي فمات في ولاية عمر وأمّا أمامة فماتت في سنة خمسين « 3 » .
ما يتعلق بوفاتها « 4 » .
المناقب : وأمّا زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع فولدت أمّ كلثوم وتزوّج بها عليّ ، وماتت زينب بالمدينة « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 40 / 457 ، ج : 19 / 241 .
( 2 ) ق : 6 / 40 / 480 ، ج : 19 / 354 .
( 3 ) ق : 6 / 58 / 617 ، ج : 21 / 183 .
( 4 ) ق : 6 / 68 / 709 ، ج : 22 / 159 .
( 5 ) ق : 6 / 68 / 707 ، ج : 22 / 152 .
ق : 6 / 69 / 720 ، ج : 22 / 201 .