التوحيد : في انّه تعالى علم انّه يكون في آخر الزمان أقوام متعمّقون فأنزل :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 1 » والآيات من سورة الحديد « 2 » .
تفسير القمّيّ : شكت الكعبة إلى اللّه تعالى ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللّه تعالى إليها : قرّي كعبة فانّي أبعث في آخر الزمان قوما يتنظّفون بقضبان الشجر ويتخلّلون « 3 » .
العلوي عليه السّلام : قال في يوم النهروان لمّا قتل الخوارج : قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه ويسلّمون لنا فأولئك شركاؤنا فيما كنّا فيه حقّا حقّا .
الغيبة للنعمانيّ : عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يأتي على الناس زمان يصيبهم سبطة يأرز « 4 » العلم فيها كما تأرز الحيّة في جحرها فبيناهم كذلك إذ طلع عليهم نجم ، قلت : فما السبطة ؟ قال : الفترة « 5 » .
الغيبة للطوسيّ : عن أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السّلام عن آبائه عن عليّ ( صلوات اللّه عليهم ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يلقى اللّه ( عزّ وجلّ ) آمنا مطهّرا لا يحزنه الفزع الأكبر فليتولّك وليتولّ ابنيك الحسن والحسين وعليّ ابن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّدا وعليّا والحسن ثمّ المهديّ وهو خاتمهم عليهم السّلام ، وليكوننّ في آخر الزمان قوم يتولّونك يا علي يشنأهم الناس ، ولو أحبّوهم كان خيرا لهم لو كانوا يعلمون ، يؤثرونك وولدك على الآباء والأمّهات والإخوة والأخوات وعلى عشايرهم والقرابات صلوات اللّه عليهم أفضل الصلوات أولئك يحشرون تحت لواء الحمد
هامش
( 1 ) سورة الإخلاص / الآية 1 .
( 2 ) ق : 2 / 9 / 83 ، ج : 3 / 264 .
( 3 ) ق : 5 / 24 / 138 ، ج : 12 / 92 .
( 4 ) يأرز بتقديم الراء المهملة على الزاي : أي ينضمّ ويجتمع بعضه إلى بعض ( مجمع البحرين ) .
( 5 ) ق : 13 / 23 / 138 ، ج : 52 / 134 .