الجور وعلماؤهم على الطمع وقلّة الورع ، وعبّادهم على الرياء ، وتجّارهم على أكل الربا وكتمان العيب في البيع والشرى ، ونساؤهم على زينة الدنيا ، فعند ذلك يسلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم « 1 » .
تنبيه الخاطر : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ليأتينّ على الناس زمان يظرف فيه الفاجر ويقرب فيه الماجن ويضعف فيه المنصف « 2 » .
ويأتي في « هلل » .
العلوي عليه السّلام : يأتي زمان على الناس يرتفع فيه الفاحشة .
زمهر :
الزمهرير
في تفسير الإمام العسكريّ في ذكر عذاب أهل النار وما يقال لهم : وأنتم في النار خالدون تعذّبون بها وتهانون ومن نيرانها إلى زمهريرها « 3 » تنقلون وفي حميمها تغتسلون ومن زقّومها تطعمون وبمقامعها تقمعون وبضروب عذابها تعاقبون « 4 » .
علل الشرايع : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اشتكت النار إلى ربّها فأذن لها في نفسين : نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فشدّة ما يجدون من الحرّ من فيحها ، وما يجدون من البرد من زمهريرها « 5 » .
قال المجلسي في كتاب الصلاة في كلام له في باب المحافظة على الصلوات ما هذا لفظه : جعل الشدائد المؤلمة والأشياء المؤذية أنموذجا لأحوال الجحيم وما يعذّب الكفرة والعصاة ليزيد خوفهم وانزجارهم عمّا يوصلهم إليه ، فما يوجد من السموم المهلكة فمن حرّها وما يوجد من الصراصر المجمدة فمن زمهريرها وهو طبقة من طبقات الجحيم .
هامش
( 1 ) ق : 23 / 16 / 22 ، ج : 103 / 82 .
( 2 ) ق : 23 / 63 / 61 ، ج : 103 / 261 .
( 3 ) فسّر الزمهرير بشدة البرد ( مجمع البحرين ) .
( 4 ) ق : 3 / 41 / 247 ، ج : 7 / 191 .
( 5 ) ق : 3 / 58 / 373 ، ج : 8 / 283 .
ق : 14 / 14 / 185 ، ج : 58 / 380 .