تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١

زمل :

في الزاملة

باب نادر في ركوب الزوامل والجلّالات « 1 » . معاني الأخبار : عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من ركب زاملة ثمّ وقع عنها فمات دخل النار . وقال الصدوق في معناه : انّ الناس كانوا يركبون الزوامل فإذا أراد أحدهم النزول وقع من زاملته من غير أن يتعلق بشيء من الرحل ، فنهوا عن ذلك لئلّا يسقط أحدهم متعمّدا فيكون قاتل نفسه واستوجب بذلك دخول النار ، وليس هذا الحديث ينهى عن ركوب الزوامل وانّما هو نهي عن الوقوع منها من غير أن يتعلق بالرحل ، والحديث الذي روي : انّ من ركب زاملة فليوص فليس ذلك بنهي عن ركوب الزاملة انّما هو الأمر بالوصيّة كما قيل : من خرج في حجّ أو جهاد فليوص . بيان : قال في النهاية : الزاملة البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع ، وقيل : المراد هاهنا الجمال الصعبة التي لم تذلّل بعد ، فالركوب عليها في معرض الضرر غالبا كما هو شايع قلّما ركبها أحد ولم يسقط منها « 2 » .

زمن :

الزمان

باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال عنه تعالى « 3 » . الأحاديث الواردة : في انّ من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة « 4 » . تحقيق الكراچكي فيها « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 97 / 690 ، ج : 64 / 147 . ( 2 ) ق : 14 / 97 / 690 ، ج : 64 / 147 . ( 3 ) ق : 2 / 14 / 96 ، ج : 3 / 309 . ق : 14 / 1 / 39 ، ج : 57 / 159 . ( 4 ) ق : 7 / 4 / 16 و 17 ، ج : 23 / 76 . ( 5 ) ق : 7 / 4 / 20 ، ج : 23 / 93 .