المسجد خمسة نفر لأنّهم لا يزكّون ،
وقال الصادق عليه السّلام : من منع الزكاة في حياته طلب الكرّة بعد موته ، وقال : من منع قيراطا من الزكاة فليمت إن شاء يهوديّا وإن شاء نصرانيّا ،
وعنه عليه السّلام : مانع الزكاة يطوّق بحيّة قرعاء تأكل من دماغه وذلك قول اللّه تعالى :
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
« 1 » .
نهج البلاغة : قال : انّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء ، فما جاع فقير الّا بما منع عنّي واللّه تعالى جدّه سائلهم عن ذلك .
دعائم الإسلام : عن عليّ عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا أراد اللّه ( عزّ وجلّ ) بعبد خيرا بعث اللّه إليه ملكا من خزّان الجنة فيمسح صدره فتسخو نفسه بالزكاة .
وعن علي عليه السّلام قال : من كثر ماله ولم يعط حقّه فانّما ماله حيّة تنهشه يوم القيامة « 2 » .
الكافي : عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن مسكان عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
فقال : يا محمد ، ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا الّا جعل اللّه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوّقا في عنقه ينهش من لحمه حتّى يفرغ من الحساب ، ثم قال : هو قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
يعني ما بخلوا به من الزكاة .
الكافي : بإسناده عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من ذي مال ذهب أو فضّة يمنع زكاة ماله الّا حبسه اللّه ( عزّ وجلّ ) يوم القيامة بقاع قفر وسلّط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه فإذا رأى انّه لا يتخلّص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ثمّ يصير طوقا في عنقه . . . الخ « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 180 .
( 2 ) ق : 20 / 1 / 9 ، ج : 96 / 29 .
( 3 ) ق : 3 / 41 / 248 ، ج : 7 / 196 .