عليهم أخبث أهل الأرض فانتقم به منهم « 1 » .
[ زكريّا بن إبراهيم ]
زكريّا بن إبراهيم : هو الذي كان نصرانيّا فأسلم على يد الصادق عليه السّلام
فأوصاه عليه السّلام : بالبرّ بأمّه والقيام بشأنها ،
فعمل بما أوصاه به فأسلمت أمّه لذلك « 2 » .
زكريّا بن إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّيّ
يكنّى أبو جرير وتقدّم ذكره في « جرر » .
زكريّا بن آدم القمّيّ
زكريّا بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّيّ ثقة جليل القدر وكان له وجه عند الرضا عليه السّلام ،
روي عن عليّ بن المسيّب قال : قلت للرضا عليه السّلام : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريّا بن آدم القمّيّ المأمون على الدين والدنيا . قال ابن المسيّب : فلما انصرفت قدمت على زكريّا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه « 3 » .
الغيبة للطوسيّ : وكان زكريّا بن آدم ممّن تولّاهم عليهم السّلام وخرج عن أبي جعفر عليه السّلام :
ذكرت ما جرى من قضاء اللّه في الرجل المتوفى رحمه اللّه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيّا فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به صابرا محتسبا للحقّ قائما بما يجب للّه ولرسوله عليه ، ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدّل فجزاه اللّه أجر نيّته « 4 » وأعطاه جزاء سعيه « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) ق : 5 / 64 / 378 ، ج : 14 / 189 .
( 2 ) ق : 11 / 33 / 218 ، ج : 47 / 374 .
( 3 ) ق : 1 / 34 / 147 ، ج : 2 / 251 .
ق : 12 / 18 / 82 ، ج : 49 / 278 .
( 4 ) نبيّه ( خ ل ) .
( 5 ) خير أمنيّة ( خ ل ) .
( 6 ) ق : 12 / 18 / 81 ، ج : 49 / 274 .
ق : 12 / 28 / 125 ، ج : 50 / 104 .