تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

باب الزاي بعده الكاف

زكر :

زكريّا النبيّ عليه السّلام

باب قصص زكريا ويحيى عليهما السّلام « 1 » .
« كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا »
« 2 » الآيات إلى قوله :
« يُبْعَثُ حَيًّا . »
تفسير القمّيّ : كان زكريّا رئيس الأحبار وكانت امرأته أخت مريم بنت عمران بن ماثان ، ويعقوب بن ماثان ، وبنو ماثان إذ ذاك رؤساء بني إسرائيل وبنو ملوكهم وهم من ولد سليمان بن داود عليه السّلام « 3 » . قصص الأنبياء : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ زكريّا كان خائفا فهرب فالتجأ إلى شجرة فانفرجت له وقالت : يا زكريّا ادخل فيّ ، فجاء حتّى دخل فيها ، فطلبوه فلم يجدوه فأتاهم إبليس وكان رآه فدلّهم عليه فقال لهم : هو في هذه الشجرة فاقطعوها ، وقد كانوا يعبدون تلك الشجرة ، فقالوا : لا نقطعها ، فلم يزل بهم حتّى شقّوها وشقّوا زكريا « 4 » . وروى صاحب الكامل : انّ يحيى عليه السّلام لمّا قتل وسمع أبوه بقتله فرّ هاربا فدخل بستانا عند بيت المقدس فيه أشجار ، فأرسل الملك في طلبه فدخل في باطن شجرة وقطعوا الشجرة وشقّوها بالمنشار فمات زكريّا فيها فسلّط اللّه
هامش
( 1 ) ق : 5 / 64 / 372 ، ج : 14 / 163 . ( 2 ) سورة مريم الآيات / 1 - 15 . ( 3 ) ق : 5 / 64 / 374 ، ج : 14 / 173 . ( 4 ) ق : 5 / 64 / 376 ، ج : 14 / 181 .